قراءة القرآن في عزاء مسيحي صورة مصرية هزت الانتنرت

يظهر في الصورة علي نطاق الانترنت شيخ مسلم يرتدي الزي الأزهري، وهو يقرأ القرآن في عزاء مسيحي

الشيخ يقرأ القرآن في عزاء مسيحي

 

كان أحد أهداف التفجير الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية يوم الأحد الماضي، إحداث شرخ في جدار الوحدة الوطنية المصرية بين المسلمين والمسيحيين، ولكن الرد جاء سريعاً في المشاهد التي أعقبت التفجير.

 

وتسابق الشباب المسلم إلى مشاركة أقرانه من المسيحيين في التبرع بالدماء لضحايا تفجير الكنيسة في مشهد يجسد قوة الوحدة الوطنية، والتي تجلت في مشهد آخر غير مألوف هز الفيس بوك، وتم تناقله على نطاق واسع، ويظهر فيه شيخ مسلم يرتدي الزي الأزهري، وهو يقرأ القرآن في عزاء مسيحي.

ووفق الرواية المصاحبة للصورة، فإن الشيخ نزيه متولي كان يجلس في عزاء بحي شبرا بالقاهرة، أقامه صديقه المسيحي لشقيقه المتوفي، فطلب منه أهل المتوفي أن يتلو عليهم سورة مريم، فظن في بادئ الأمر أنهم يمازحونه، لكنهم أصروا على مطلبهم، فاستجاب على الفور، وبدأ تلاوة آيات الذكر الحكيم.

واستقبلت هذه الصورة عشرات التعليقات على موقع "فيس بوك"، غير أن التعليق الذي حاز على إعجاب الكثيرين، هو الربط بين هذا المشهد النادر ومشهد معتاد في المجتمع المصري، يتعلق بالرضاعة المشتركة بين أطفال الأسر المسلمة والمسيحية.

وقال أحد المغردين: "رغم أن هذا المشهد لم آراه من قبل، لكن المشهد الأكثر تعبيراً من وجهة نظري عن نسيج المجتمع المصري القوي، قيام الأم المسيحية بإرضاع نجل جارتها المسلمة والعكس صحيح، وهو مشهد معتاد، لاسيما في الريف المصري".

وأضاف: "هل هناك أقوى من أن يشب المسلم والمسيحي كإخوة في الرضاعة، فهذا أقوى من أي شيء".

واهتمت برامج "التوك شو" في مصر بهذه اللقطة النادرة، وحل الشيخ نزيه متولي ضيفا على بعضها ليحي قصة حدوثها. 

 

المصدر: العين